الزمخشري

105

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

فإن تنحكي ماوية الخير حاتماً * فما مثله فينا ولا في الأعاجم فتى لا يزال الدهر أعظم همه * فكاك أسير أو معونة غارم ابن حمدون : آل المهلب معشر أنجاد * ورثوا المكارم والوفاء فسادوا شاد المهلب ما بنى آباؤه * وأتى بنوه ما بناه فنادوا وكذاك من طابت مغارس نبتة * وبنى له الآباء والأجداد مدح خالد بن صفوان إبراهيم بن الأهتم فقال : كان يقرى العين جمالاً والأذن بياناً . أعرابي في مدح قومه : جعلوا أموالهم مناديل أعراضهم فالخير بهم زائد والجود لهم شاهد يعطون أموالهم بطيب أنفس إذا طلبت إليهم ويباشرون المكروه باشراق أوجه إذا بغي عليهم . قيل للجمل المصري : هلا مدحت سليمان بن وهب وهو وال ! ومدحته وهو معزول . فقال : عزله أكرم من ولاية غيره وإنما أمدح كرمه لا عمله وكرمه معه عمل أم عزل . الرشيد : جعفر بحر لا ينزح وجبل لا يزحزح . الجاحظ : بقتك فيل وحصاتك جمل . كتب رسطاليس إلى الإسكندر : أما التعجب من مناقبك فقد نسخه تواترها فصارت كالشئ القديم الذي قد نسي لا كالحديث الذي يتعجب منه . كتب إبراهيم بن المهدي إلى أحمد بن يوسف : لعن الله زماناً أخرك عمن لا يساوي كله بعضك . قالت امرأة عمران بن حطان : أما زعمت أنك لا تكذب في